وما تزال عمّان تنتظر ما سيأتي

الحمام والناس والعمران الذي يصمد في وجه الزمن

 "وتبقى عمّان كغيرها من المدن، تنتظر ما سيأتي"

عبد الرحمن منيف، حكاية مدينة

حمام يحوم فوق عمّان (لقطة من فيلم، الأزقة)

كلَّ مساءٍ، تنبض سماءُ عمّان بالحياة 

من فوق أسطح المنازل المتناثرة على تلال المدينة، ترتفع أسراب الحمام الزاجل دفعةً واحدة، تحلّق في دوائر واسعة فوق ال العمراني الكثيف قبل أن تعود تدريجيًا إلى أعشاشها. تبدو حركتها انسيابية وساحرة وهي تنساب فوق المدينة، كأنها تؤدي رقصةً جماعيةً متقنة. وعلى الأسطح يقف مربّوها، رجالٌ مثل عماد سعود، يوجّهون طيورهم بالصفير والإشارات وسنواتٍ طويلة من الخبرة والشغف المتراكم. تعبر الطيور فوق العمارات السكنية والأسواق والسلالم والمساجد والشوارع المزدحمة، فتحوّل أفق المدينة إلى مسرحٍ نابض بالحركة. بالنسبة للزائر، قد يبدو المشهد غريبًا أو استثنائيًا. لكنه في الواقع يكشف شيئًا عميقًا عن عمّان. فالأسطح التي يحتلها مربّو الحمام نادرًا ما تظهر في الكتيبات السياحية أو المخططات العمرانية. إنها تنتمي إلى مدينة أخرى؛ مدينة خفية عن الأنظار لكنها متجذرة في تفاصيل الحياة اليومية. أقفاص الحمام المصنوعة من الخشب والأسلاك والمواد المرتجلة تشكّل عمارةً شعبيةً خاصة بها. وتدور بين الأحياء منافساتٌ وخصومات ودّية، بينما تنشأ صداقات بين مربّين تفصل بينهم التلال والأودية. وفي مدينةٍ تعاني من البطالة وتزايد التفاوت الاجتماعي، توفّر هذه المساحات المرتفعة إحساسًا بالغاية والرفقة والهرب المؤقت من ضغوط الحياة. فمن الأعلى تبدو المدينة مترابطة ومتصلة، أما من الأسفل، فكثيرًا ما تبدو مجزأة و مقسمة 

وقد تذكرتُ ذلك خلال زيارتي المطوّلة إلى عمّان عام ٢٠١٢. في ذلك الوقت كنت قد أمضيت سنوات أدرس مدنًا مثل دبي وأبوظبي والقاهرة. وبالمقارنة معها بدت عمّان مدينةً متواضعة على نحوٍ لافت. لم تمتلك طموح دبي الجامح، ولا كثافة القاهرة الطاغية. لكنها امتلكت شيئًا آخر أكثر ندرة: ثقة هادئة وإحساسًا بالاستمرارية في منطقة تتغير بوتيرة متسارعة. بدا وسط المدينة القديم على وجه الخصوص وكأنه خارج الزمن. وأنا أتجول في شوارع وسط عمّان، مررت بأزقة ضيقة تعج بالباعة، ومحال صغيرة تفيض بالبضائع، ومقاهٍ يمضي فيها الزبائن ساعات طويلة بين الشاي والحديث. كانت الحياة تسير بإيقاع هادئ وغير مستعجل. أذكر رجلًا مسنًا يسير ببطء على الرصيف، وقد أحكم لفّ كوفيته حول رأسه، يتأمل المدينة أكثر مما يعبرها. وخلفه امتدت المطاعم والمتاجر والأكشاك التي بدت وكأنها لم تتغير كثيرًا منذ عقود. توقفت بعد ذلك في أحد المطاعم الشهيرة لتناول المنسف، الطبق الوطني الأردني. جلست بين العائلات والعمال والزوار، وطلبت وجبة سخية بينما كنت أراقب إيقاع الحياة اليومية يتواصل خارج المطعم. وما بقي في ذاكرتي لم يكن الطعام، على الرغم من روعته. بل ذلك الإحساس بأن الزمن قد تباطأ. في عصرٍ أصبحت فيه مدن كثيرة مهووسة بإعادة اكتشاف نفسها، كانت عمّان توحي بشيء مختلف: الاستمرارية. لكن هذا الانطباع لم يكن سوى جزء من الحقيقة

أفق عمّان (الششتاوي)

عمّان. المدينة القديمة (الششتاوي)

على مسافة غير بعيدة من المدينة القديمة تشكلت عمّان أخرى. كانت الرافعات تهيمن على الأفق بينما تتواصل أعمال البناء في مشروع العبدلي، ذلك التطوير العمراني الضخم متعدد الاستخدامات الذي استلهم رؤيته من المشاريع الحضرية العالمية التي أصبحت مألوفة في مدن الخليج. أبراج سكنية فاخرة، ومكاتب حديثة، وفنادق راقية، ومجمعات تجارية ضخمة؛ جميعها كانت تعد بإدخال عمّان إلى مرحلة جديدة من تاريخها العمراني. هنا كانت تتجسد رؤية مختلفة للمدينة، تتطلع إلى المستثمرين الدوليين ورؤوس الأموال العالمية وطموحات الانضمام إلى نادي المدن العالمية. وعندما افتُتح العبدلي لاحقًا، أعاد تشكيل صورة عمّان في أذهان كثيرين. بالنسبة للبعض كان رمزًا للتقدم والتحديث والانفتاح على الاقتصاد العالمي. أما بالنسبة لآخرين، فقد مثّل اتساع الفجوة بين الطموحات النخبوية للمدينة والواقع اليومي الذي يعيشه جزء كبير من سكانها. ومع ذلك، فإن العبدلي ليس عمّان. ولم يكن يومًا كذلك

فالمدينة كانت دائمًا أكثر تعقيدًا وأكثر قدرة على الصمود من أن تختزل في مشروع عمراني واحد مهما بلغ حجمه أو طموحه. وتتجلى هذه القدرة على نحو خاص إذا ما تأملنا تاريخ عمّان الطويل كمدينةٍ للجوء والاستقبال. فقد وصلت إليها موجات متعاقبة من الفلسطينيين والعراقيين والسوريين والسودانيين والشركس والشيشان وغيرهم، بحثًا عن الأمان أو فرصة لحياة أفضل. وكل جماعة تركت بصمتها الخاصة على المشهد الاجتماعي والعمراني للمدينة، مضيفة طبقة جديدة إلى هويتها المتعددة. وقد وصف الباحث العمراني رامي ضاهر عمّان ذات مرة بأنها «مدينة ذات قبعات كثيرة»، وهي عبارة تختزل قدرتها الاستثنائية على احتضان هويات متعددة ومتزامنة في آن واحد. تذكرت هذه العبارة خلال جولة مشيًا على الأقدام مع المعماري الفلسطيني سنان عبد القادر. فقد اصطحبني إلى أحد المشاريع التي يفخر بها رامي أكثر من غيرها: مشروع إعادة تأهيل شارع الرينبو. يقع الشارع على أحد التلال المطلة على المدينة القديمة، وقد أُعيد تصميمه ليصبح أكثر ملاءمة للمشاة مع الحفاظ على طابعه الحميمي والإنساني. سرنا ببطء على الأرصفة، نتوقف بين الحين والآخر عند إحدى نقاط الإطلالة التي تكشف مشهدًا بانوراميًا للمدينة الممتدة أسفلنا. ومن هناك، كانت أسطح وسط عمّان تمتد حتى الأفق. ومن تلك النقطة تحديدًا، يصبح المشهد كاشفًا. فعلى جانبٍ واحد تظهر المدينة الحميمة؛ مدينة السلالم والأسواق والشرفات ومربّي الحمام الذين يراقبون طيورهم من فوق الأسطح. وعلى الجانب الآخر ترتفع مدينة الأبراج والاستثمارات والطموحات العالمية. ولم يكن بالإمكان تخيّل مفارقة أوضح من تلك التي تجمع بين شارع الرينبو والعبدلي. ففي المسافة القصيرة الفاصلة بينهما تختزل واحدة من أهم المعضلات التي تواجه مدن المنطقة اليوم: كيف يمكن للمدينة أن تنفتح على العالم دون أن تفقد روحها؟ وكيف يمكن لها أن تطارد المستقبل دون أن تقطع صلتها بالماضي؟

العبدلي

(الششتاوي)شارع الرينبو

تشكل هذه التوترات جزءًا أساسيًا من فصل عمّان في كتابي الحداثة (أو الحداثات) العربية: المدن والتاريخ والثقافة، هناك أتتبع الكيفية التي حاول من خلالها المعماريون والمخططون وصنّاع القرار التوفيق بين رؤى متنافسة للحداثة. لكن ما بات يستهويني على نحو متزايد ليس المباني التي شُيّدت بقدر ما هو الطريقة التي عاش بها الناس العاديون هذه التحولات وتفاوضوا معها وأعادوا تشكيلها وفق احتياجاتهم وتطلعاتهم

وفي هذا السياق، ربما لم يلتقط روح عمّان أحدٌ بعمق وجمال مثل عبد الرحمن منيف. يُعرف منيف في المقام الأول بروايته الملحمية مدن الملح، لكنه أمضى جزءًا كبيرًا من حياته متنقلًا بين البلدان والثقافات. وقد منحه المنفى حساسية خاصة تجاه المكان والانتماء، كما أتاح له منظورًا فريدًا للتأمل في المدن وما تعنيه لسكانها. في كتابه سيرة مدينة يعود منيف إلى عمّان الأربعينيات، لا عبر التاريخ التقليدي أو السرد التوثيقي، بل عبر الذاكرة. المدينة التي يرسمها متواضعة ومغبرة ومفعمة بالحياة. مدينة لا تُختزل في مبانيها وشوارعها، بل تتجلى من خلال التجارب اليومية التي تصنعها وتمنحها معناها. وأثناء قراءتي لمنيف اليوم، يدهشني مدى راهنية ملاحظاته. فعلى الرغم من التحولات الجذرية التي شهدتها عمّان خلال العقود الماضية، ما تزال الأسئلة التي طرحها حاضرة بإلحاح. كيف يمكن للمدن أن تنمو دون أن تفقد نسيجها الاجتماعي؟ ماذا يحدث عندما تخلق التنمية الاقتصادية أشكالًا جديدة من الإقصاء والتفاوت؟ وكيف يمكن للذاكرة أن تصمد في مواجهة التغيير المتواصل؟ تبدو هذه الأسئلة أكثر إلحاحًا في عمّان المعاصرة. فخلف الصورة المتداولة للمدينة بوصفها واحةً للاستقرار وملاذًا للباحثين عن الأمان، تكمن حقيقة أكثر تعقيدًا

انها مدينة للفرص. ومدينة للتفاوت. ومدينة تتسع فيها المسافات بين عوالم مختلفة 

وقد رصد منيف بنفسه البدايات الأولى لهذه التحولات. فمع تمدد عمّان خارج نواتها الأصلية، بدأت الفوارق الاقتصادية والاجتماعية تظهر بوضوح متزايد. أخذت الأحياء الجديدة تتسلق التلال، بينما بقيت المجتمعات الأقل حظًا متمركزة في الأودية والمنخفضات. وهكذا بدأت المدينة التي كانت يومًا متماسكة ومندمجة اجتماعيًا صارت تنقسم تدريجيًا إلى ما سيُعرف لاحقًا بعمّان الشرقية وعمّان الغربية. وبالطبع فإن هذا التصنيف يبسط واقعًا أكثر تعقيدًا بكثير. لكنه يكشف حقيقة مهمة. فالتنمية الحضرية لا تتعلق بالمباني وحدها. إنها تتعلق أيضًا بإمكانية الوصول والفرص والحراك الاجتماعي والشعور بالانتماء. مما يطرح العديد من الأسئلة:  من المستفيد من النمو؟ ومن يُترك على الهامش؟ وماذا يحدث عندما تصبح المسافة بين الطرفين كبيرة إلى الحد الذي يصعب معه ردمها؟

عمّان في أربعينيات القرن العشرين (مكتبة الكونغرس)

غلاف كتاب "سيرة مدينة"

اكتسبت هذه الأسئلة بعدًا مأساويًا في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٠٥، في تلك الليلة، استهدفت ثلاثة تفجيرات انتحارية منسقة بعضًا من أبرز فنادق عمّان: فندق جراند حياة، وفندق راديسون ساس، وفندق دايز إن. قُتل ستون شخصًا وأُصيب أكثر من مئة آخرين. وكان من بين الضحايا المخرج العالمي مصطفى العقاد، صاحب فيلم الرسالة الذي عرّف أجيالًا كاملة بتاريخ الإسلام في بداياته. و فيلم عمر المختار: اسد الصحراء عن المقاوم الليبي. شكّلت الهجمات صدمة عميقة للأردن. لكن ما كشفته التفجيرات تجاوز المأساة المباشرة. فالفنادق المستهدفة لم تكن مواقع عشوائية. لقد كانت فضاءات تلتقي فيها عوالم مختلفة؛ أماكن تجمع الدبلوماسيين ورجال الأعمال والسياح والمقيمين المحليين. كانت تجسد صورة عمّان الكوزموبوليتية المنفتحة على محيطها الإقليمي والعالمي. ولذلك فإن استهدافها لم يكن اعتداءً على أفراد فحسب، بل على فكرة المدينة ذاتها. مدينة الانفتاح. مدينة اللقاء. مدينة التعايش. وقد تركت تلك الأحداث أثرًا عميقًا على الحياة اليومية. انتشرت أجهزة الكشف الأمني في الفنادق والمراكز التجارية والمؤسسات العامة، وأصبح وجود الحراس المسلحين مشهدًا مألوفًا، فيما تكاثرت نقاط التفتيش في أنحاء المدينة. ومع ذلك، يصعب قراءة هذه الأحداث من منظور أمني بحت

ففي سياق التحولات العمرانية والاجتماعية التي شهدتها عمّان، لا يمكن تجاهل الانقسامات المتزايدة التي رافقت عملية التنمية الاقتصادية. الفجوة بين الأحياء الميسورة والأحياء الأقل حظًا، بين الاندماج والتهميش، وبين أولئك الذين استفادوا من التحولات الاقتصادية وأولئك الذين شعروا أنهم تُركوا خارجها، شكّلت جزءًا من الخلفية التي جرت فيها مثل هذه الأحداث. ولا يعني ذلك تبرير العنف. على العكس تمامًا. لكنه تذكير بأن المدن كائنات اجتماعية معقدة، وأنها لا تستطيع الحفاظ على توازنها عندما يتركز الازدهار في أماكن محددة بينما تتضاءل الفرص في أماكن أخرى. وقد شهدت مدن عربية أخرى أنماطًا مشابهة. ففي الدار البيضاء، على سبيل المثال، خرج منفذو الهجمات الإرهابية من أحياء مهمشة كانت منفصلة، اقتصاديًا واجتماعيًا، عن مظاهر الازدهار التي تمتعت بها أجزاء أخرى من المدينة. وهنا تكتسب تأملات عبد الرحمن منيف أهمية متجددة. ففي الصفحات الأخيرة من سيرة مدينة يكتب

المدينة هي الحياة بتعددها وتنوعها. هي الامكنة البشر والأشجار ورائحة المطر. و هي التراب أيضًا. هي الزمن ذاته و لكن في حالة حركة. المدينة هي طريقة الناس في النظر الي الأشياء، وطريقة كلامهم، كيف تغلبوا علي الأحداث التي وقعت، كيف واجهوها و كيف تجاوزوها. المدينة هي الاحلام و الخيبات التي ملأت عقول الناس و قلوبهم، التي تحققت و تلك التي طاشت ثم خابت، و كم تركت من العلامات و الجروح، المدينة هي أوقات فرح الناس و أوقات حزنهم، المدينة هي الطريقة التي تستقبل بها من تحب و تواجه من تعادي. المدينة هي الدموع التي تودع بها من غادروها، مضطرين، مؤقتأ او الي الابد، و هي البسمات التي تستقبل بها العائدين 

هذه هي المدينة و اشياء اخري كثيرة، فهل يمكن استعادتها 

وعندما نقرأ هذه الكلمات اليوم، ندرك أن منيف لم يكن يتحدث عن عمّان الأربعينيات فحسب. لقد كان يتحدث عن كل مدينة. كان يتحدث عن القاهرة وبيروت، والدار البيضاء وبغداد، والرياض ودمشق. كان يتحدث عن مدنٍ تحاول باستمرار التوفيق بين الذاكرة والتغيير، وبين التقليد والحداثة، وبين الانتماء والإقصاء. وقبل كل شيء، كان يذكرنا بحقيقة بسيطة كثيرًا ما تغيب وسط الحديث عن الأبراج والمشاريع الكبرى والخطط العمرانية. المدن ليست مجموعات من المباني. إنها حياة تُعاش، وذكريات تُصنع، وقصص تتراكم جيلًا بعد جيل

وسط المدينة. عمان (الششتاوي)

وعندما أستعيد اليوم ذكرياتي عن عمّان، تتبادر إلى ذهني صور كثيرة، لكن أكثر ما بقي عالقًا في الذاكرة هو الحمام. فكل مساء، ترتفع أسرابه من فوق الأسطح المتناثرة على تلال المدينة، تحلّق في تشكيلات أنيقة قبل أن تعود في نهاية المطاف إلى أعشاشها. وفي رحلتها اليومية هذه، تبدو وكأنها تنسج خيوطًا غير مرئية بين أحياء تفصل بينها الخرائط والثروة والسياسة ومشروعات التنمية. فمن الأعلى لا توجد عمّان شرقية وعمّان غربية، ولا يوجد العبدلي في مقابل وسط البلد، ولا أحياء للأغنياء وأخرى للفقراء؛ هناك عمّان فقط. وربما لهذا السبب بالذات ظل هذا المشهد يرافقني طوال هذه السنوات، لأنه يذكرنا بأن المدن لا تستمر بفضل المشاريع الأيقونية أو الأبراج اللامعة أو المخططات الطموحة وحدها، بل لأنها مدن يواصل سكانها العاديون منحها المعنى والحياة. ففي النهاية، الحياة الحضرية تُبنى في التفاصيل الصغيرة: في البائع الذي يفتح متجره كل صباح، وفي الأسرة التي تجتمع حول مائدة الطعام، وفي اللاجئ الذي يصل باحثًا عن الأمان، وفي مربّي الحمام الذي يراقب طيوره وهي تعود إلى أعشاشها مع غروب الشمس. هؤلاء هم الذين يصنعون المدينة حقًا، وهم أيضًا من يشغلون قلب فصل عمّان في كتابي الحداثة (أو الحداثات) العربية: المدن والتاريخ والثقافة 

وكما كتب عبد الرحمن منيف قبل أكثر من نصف قرن "ما تزال عمّان تنتظر ما سيأتي." لكن ربما تكمن أعظم إنجازاتها في أنها، رغم الحروب وموجات اللجوء والتفاوت الاجتماعي والتحولات المتلاحقة، ما تزال مدينةً تجد فيها الذاكرة والانتماء والأمل مكانًا للتعايش معًا

Previous
Previous

بيروت

Next
Next

التحوّل إلى دجاجة